رياضة

ترامب في نجدة إنفانتينو

أزمة "الفيفا" لا تزال تلقي بظلالها على المشهد، بعدما اتسعت دائرة المطالبين برحيل رئيس الهيئة الكروية الدولية.

  • 2620
  • 1:33 دقيقة
ح.م
ح.م

يمكن لجياني إنفانتينو، الذي يواجه أزمة متصاعدة، الاعتماد على دعم دونالد ترامب. فقد سارع الرئيس الأمريكي، مساء الإثنين، إلى مساندة رئيس "الفيفا"، المهدد بفقدان منصبه منذ الكشف عن مشروعه المثير للجدل، قبل التخلي عنه، والمتعلق بفتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص.

وجدد ترامب بذلك دعمه لإنفانتينو، الذي تربطه به علاقة وثيقة، بعدما كان رئيس "الفيفا" قد منحه في ديسمبر 2025 "جائزة الفيفا للسلام" التي استُحدثت خصيصا من أجله، كما سبق لترامب أن طلب منه خلال كأس العالم 2026 مراجعة بطاقة حمراء أشهرها الحكم في وجه أحد لاعبي المنتخب الأمريكي، وهو ما حدث بالفعل.

"سيكون خطأ فادحا"

وكتب دونالد ترامب على منصته "تروث سوشيال": "سترتكب الفيفا خطأ فادحا إذا فكرت، لأي سبب كان، ولو للحظة واحدة، في استبدال رئيسها جياني إنفانتينو"، واصفا إياه بأنه "رائع".

وأضاف ترامب أن إنفانتينو "ترأس للتو أنجح نسخة من كأس العالم"، التي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا خلال شهري جوان وجويلية، مشيرا إلى أن "البطولة لم تكن لتحقق مثل هذا النجاح أو هذه الربحية" في حالة عدم وجود إنفانتينو.

ويعيش جياني إنفانتينو، المرشح لولاية جديدة على رأس "الفيفا"، أزمة منذ الكشف عن مشروعه المثير للجدل، والذي تم التخلي عنه لاحقا، لفتح الاتحاد الدولي أمام مستثمرين من القطاع الخاص.

وفي مسعى لإجباره على مغادرة رئاسة "الفيفا"، وجهت اتحادات أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا، أمس الإثنين، رسالة مفتوحة مشتركة إلى أسرة كرة القدم العالمية، في ظل انقسام عميق بشأن مآل هذه الأزمة.

وأكدت الاتحادات الثلاثة أن كرة القدم "لا تنتمي إلى أي فرد"، وأن "القيادة... لا تعني امتلاك أو المطالبة بسلطة يجب الحفاظ عليها، بل هي واجب لخدمة أسرة كرة القدم".

ومن دون ذكر إنفانتينو بالاسم، رفضت الاتحادات بذلك محاولاته للحفاظ على منصبه، بعدما كان، قبل أسابيع قليلة، يبدو في طريقه نحو إعادة انتخاب هادئة في مارس 2027.

وبعد أسبوعين من الأزمة، يحظى جياني إنفانتينو حاليا بدعم دونالد ترامب، إلى جانب دعمي الاتحادين الإفريقي وأمريكا الجنوبية، فضلا عن المكسيك التي نأت بنفسها علنا عن موقف اتحاد الكونكاكاف.