"نجمة قارس"...عجوز عاشت ثمانين عامًا دون أن تُنجب، لكنها كانت أمًّا للعديد من المواليد ذكورا أم إناث، هم اليومرجال ونساء في قرى ومداشر ولاية المدية. حين لم يكن الطب يعرف طريقا بمداشر وقرى الولاية، كانت نجمة شاهدة على أولى صرخات الحياة في البيوت الطينية، كيف لا وهي القابلة التي ساعدت الكثير من الحوامل على الإنجاببخبرة فطرية لا تُدرّس في الجامعات. نجمة.. لم تكن قابلة فحسب، بل كانت "الطمأنينة" التي تزور البيوت في جنح الليل، دون موعد أو تجهيزات، كان يُطرق بابها في ساعات متأخرة، في عزّ البرد أو القيظ، لتجد نفسها وسط وجع امرأة تخوض معركتها مع الولادة، دون تخدير أو فريق طبي، وبوسائل بسيطة لا تتعد ا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال