بالموازاة مع إعلان مجموعة "فاغنر" الروسية، الانسحاب من مالي، حيث كان عناصرها ينفذون عمليات عسكرية إلى جانب القوات الحكومية، وأحيانا بمعزل عنها، جرى الحديث عن بقاء أو تعزيز التواجد الروسي، عبر ما يسمى "الفيلق الإفريقي"، التشكيل شبه عسكري حكومي، بقوام 45 ألف عنصر. وأوكلت للفيلق "مهمة استشارية وتدريبية" لعدة دول من الساحل في إطار تعاقدي رسمي بين روسيا وحكومات الدول المعنية، وفق ما أعلنه التنظيم. وتسعى روسيا، على ما يبدو، إلى تغيير تواجدها في منقطة الساحل، الذي تجسد في "تعاون" عسكري، مدعوم بشركة أمنية خاصة تضم مقاتلين وقتلة مأجورين، موصوفين إعلاميا وشعبيا بالمرتزقة، ومعروف بأن نشاطهم عديم الأخلا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال