مع حلول أيام الصيف الحارة، تتجدد ظاهرة انتشار طاولات بيع التين الشوكي (الهندي) بكثرة على أرصفة وشوارع بلديات ولاية المدية، لتشكّل مشهدًا موسميًا مألوفًا يعكس ارتباط سكان المنطقة بهذه الفاكهة الصيفية ذات الشعبية الواسعة. من المدخل الجنوبي لمدينة المدية إلى أطراف بلديات البرواقية، قصر البخاري، تابلاط، وسغوان، نصب العشرات من الباعة طاولاتهم الخشبية المملوءة بحبات التين الشوكي متباينة الألوان والأحجام، وسط إقبال واسع من المواطنين الباحثين عن طعمها الحلو وفوائدها الصحية. ويعتمد كثير من الشباب، لا سيما البطالين منهم، على هذه التجارة الموسمية كمصدر دخل مؤقت، حيث تشكّل فرصة لتأمين مصروفهم اليومي في...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى