الوطن

الجوية الجزائرية تستأنف رحلاتها إلى طرابلس

بعد توقف دام 12 سنة.

  • 742
  • 1:38 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

استأنفت الخطوط الجوية الجزائرية، اليوم، رحلاتها إلى ليبيا عبر خط جوي يربط الجزائر العاصمة بطرابلس، من خلال رحلة افتتاحية انطلقت من مطار هواري بومدين الدولي، في خطوة تستهدف توسيع الشبكة الدولية للناقل الوطني وتعزيز الربط الجوي مع القارة الإفريقية.

وأوضح مدير المبيعات والشبكات بالنيابة في الخطوط الجوية الجزائرية، سيد أحمد دكدوك، أن إعادة تشغيل هذا الخط تندرج ضمن استراتيجية المجمع الرامية إلى تطوير شبكته الدولية، لاسيما في إفريقيا، وترسيخ موقع الجزائر محورا إقليميا يربط القارة بمختلف أنحاء العالم.

وأشار دكدوك إلى أن الخط الجديد سيضمن رحلتين أسبوعيا، بما يتيح خيارات إضافية لنقل المسافرين والبضائع، ويسهم في تنشيط المبادلات الاقتصادية والتجارية بين الجزائر وليبيا، معربا عن أمله في أن يشكل هذا الربط الجوي دعامة لتعزيز التعاون بين البلدين.

من جهته، اعتبر سفير ليبيا لدى الجزائر، صالح همه محمد بكدة، أن استئناف الرحلات المنتظمة بين الجزائر العاصمة وطرابلس، بعد توقفها منذ سنة 2014، يمثل خطوة مهمة في مسار تعزيز العلاقات الثنائية وتوطيد الروابط التاريخية والأخوية بين الشعبين.

وأكد السفير، في تصريح للصحافة قبيل انطلاق الرحلة، أن أهمية الخط لا تقتصر على الجانب التجاري، بل تمتد إلى أبعاد اقتصادية واجتماعية وإنسانية، من خلال تسهيل تنقل المسافرين وتكثيف التواصل بين البلدين. كما أشاد بجهود الخطوط الجوية الجزائرية والسلطات الجزائرية في إعادة تشغيل هذا الخط.

وأبرز المتحدث أهمية الجزائر بوصفها مركزا للربط الجوي والعبور نحو وجهات إفريقية ودولية، معربا عن تطلعه إلى أن يسهم استئناف الرحلات في توسيع مجالات التعاون والتكامل بين الجزائر وليبيا، بما يخدم مصالح البلدين.

ويأتي استئناف الرحلات إلى طرابلس ضمن مساعي الخطوط الجوية الجزائرية لتوسيع حضورها في الأسواق الإفريقية وتعزيز حركة النقل الجوي من الجزائر وإليها، بالتوازي مع تدعيم أسطولها بطائرات جديدة.

وكان المجمع قد أعلن عن إطلاق خمسة خطوط دولية جديدة نحو إفريقيا وآسيا، من بينها أربع وجهات إفريقية تشمل كوناكري، التي انطلقت رحلاتها يوم 25 أكتوبر، وبرازافيل ولاغوس يوم 26 أكتوبر، وطرابلس يوم 28 أكتوبر.

ويراهن الناقل الوطني على هذه الوجهات الجديدة لتوسيع شبكة الربط الجوي، وتسهيل تنقل المسافرين، وفتح آفاق إضافية للمبادلات الاقتصادية والتجارية، فضلا عن تعزيز علاقات الجزائر مع محيطها الإفريقي.