الوطن

وهران.. جديد قضية كمال داود

بالتزامن مع الخرجة الأخيرة لزوجة الكاتب.

  • 1964
  • 0:59 دقيقة
ح.م
ح.م

قررت رئيسة جلسة الجنح بمحكمة فلاوسن بوهران، أمس، تأجيل المداولة في قضية شكوى سعادة عربان ضد الروائي كمال داود، بعد أن كان من المنتظر الفصل في القضية مبرمجا لجلسة يوم الثلاثاء 27 أكتوبر من طرف القاضية منذ معالجة الملف في 16 أكتوبر الماضي، حيث التمس ممثل النيابة 6 سنوات سجنا ضد الكاتب و زوجته عائشة دحدوح .

ورافعت الأستاذة عرار محامية الضحية في جلسة 13 أكتوبر الماضي، و طالبت باسترجاع حق موكلتها و استعراض حياتها الخاصة من طرف كمال داود فس روايته الاخيرة " حوريات". 

وتزامن تأجيل القضية مع الخرجة الأخيرة لزوجة الكاتب، الطبيبة النفسانية عائشة دحدوح، في 25 أكتوبر الجاري، التي برأت نفسها عن تهمة إفشاء السر الطبي لأنها طبيبة الضحية سعادة عربان، ونأت بنفسها عن بعض مواقف زوجها بخصوص الجزائر والإسلام وفلسطين واعتبرت بأن "صوتها يجب ألا يحجبه صوت كمال دواد". 

وكتبت دحدوح: "أنا بريئة. لم أفش السر الطبي، ولم أسرق أي ملف طبي"، ويأتي هذا الموقف قبيل إصدار محكمة وهران حكمها في هذه القضية.

للتذكير سبق وأن صدر في 21 أفريل 2026، حكم عن محكمة وهران يقضي بإدانة كمال داود غيابيا بالسجن ثلاث سنوات نافذة، إضافة إلى غرامة قدرها خمسة ملايين دينار جزائري بناء على شكوى من المنظمة الوطنية لضحايا الإرهاب.