صحة

"البيام": هل استهلاك مشروبات الطاقة يساعد الممتحنين؟

تم تسجيل لجوء عدد من التلاميذ إلى تناولها بشكل مفرط.

  • 67
  • 2:00 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

أكدت الدكتورة بسّام نبيلة، رئيسة الجمعية الوطنية للصحة المدرسية، في تصريح لـ "الخبر"، أن الملاحظ خلال فترة الامتحانات، خاصة المصيرية منها، هو لجوء عدد من التلاميذ إلى الاستهلاك المفرط لمشروبات الطاقة، خصوصا في محيط المؤسسات التربوية. وأوضحت أن منع تناول هذه المشروبات داخل الأقسام والمؤسسات التعليمية دفع بعض التلاميذ إلى استهلاكها خارج الأسوار المدرسية، دقائق قليلة قبل دخولهم إلى الامتحان. وأضافت المتحدثة أن المقلق في هذه الظاهرة هو تناول هذه المشروبات على معدة فارغة، ودون تناول وجبة الفطور، ما قد يضاعف من آثارها السلبية على صحة وتركيز التلاميذ خلال فترة الاختبارات.

جاء ذلك خلال فعاليات اللقاء العلمي الذي نظمه المعهد الوطني للصحة العمومية، بالتنسيق مع الجمعية الوطنية للصحة المدرسية، والذي تطرق لكيفية مرافقة التلاميذ الذين يتعرضون لوعكات صحية خلال فترة الامتحانات.

وأكد المشاركون على الدور المحوري الذي تلعبه الصحة المدرسية في مثل هذه الظروف، وذلك من خلال المرافقة التي تضمنها الأطقم الطبية التي تناوب بالعيادات الطبية المتواجدة على مستوى مراكز الامتحانات.

وعن أبرز المشاكل الصحية التي تطرح أثناء أداء الطلبة والتلاميذ لامتحاناتهم، أكدت الدكتورة بسّام نبيلة، رئيسة الجمعية الوطنية للصحة المدرسية، في تصريح لـ "الخبر"، أنها ممثلة في أعراض متعلقة بالأمراض المزمنة التي يعاني منها بعض التلاميذ، مثل داء السكري الذي تظهر مضاعفاته في شكل هبوط أو ارتفاع في مستوى السكر في الدم، إلى جانب ظهور أعراض ضيق التنفس لدى من يعانون من داء الربو.

وعلاوة على ذلك يتم تسجيل إصابات نفسية عند التلاميذ، تقول بسّام، منها نوبات الهلع والانسداد الفكري، حيث يدخل بعض الممتحنين في نوبة بكاء بسبب نسيانهم لمحتوى ما راجعوه من دروس، علما أن هذا الانسداد الفكري يتعلق خاصة بالمواد الأساسية مثل العلوم الطبيعية والرياضيات، كما يمس التلاميذ النجباء الذين يحرصون على تحصيل علامات ممتازة.

وتوضح محدثتنا أنه عادة ما يحصل هذا النوع من المشاكل مع الفتيات بصفة خاصة، ومن ضمن المشاكل التي تم رصدها تقول رئيسة الجمعية الوطنية للصحة المدرسية، لجوء عدد من الممتحنين إلى الاستهلاك المفرط لمشروبات الطاقة بغرض تحسين تركيزهم أثناء الامتحانات، والتي ترمى عبواتها أمام محيط المدرسة.

وأضافت أن منع هؤلاء الطلبة والتلاميذ من استهلاك هذه المواد داخل المؤسسات التربوية والأقسام، جعلهم يتعاطونها بمحيط المؤسسات التربوية ودقائق قبل دخولهم لاجتياز الامتحان، لتوضح الدكتورة بسّام قائلة أن الأدهى هو أن استهلاك هذه المشروبات يتم على معدة فارغة ودون تناول فطور الصباح، وهو ما قد يعرّض صحة الممتحن للخطر.

كما أشارت إلى أن دور العيادات الطبية التي يتم ضمان دوامها على مستوى مراكز الامتحان، هو التكفل بمختلف الأعراض المرضية التي يتعرض لها الطالب الممتحن داخل المؤسسة، بغرض تفادي خروجه منها وتفادي إقصائه من الامتحان.